مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 358 من 910

صفحة
[صفحة 201]

أنا و مرازم و أبو يحيى و عبد اللّه بن بشار، فلمّا صرنا بمكّة أتينا أبا جعفر- (عليه السلام)- و هو في مضرب أبيه عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-، فدخلنا عليه فاذا بين يديه مكتل فيه رطب، فأقبل يأخذ (من المكتل) (1) كفّا كفّا و يناول كلّ واحد منا، فبينا نحن كذلك إذ أقبل‏ (2) علينا أبو عبد اللّه جعفر ابن محمد الصادق- (عليه السلام)- متورّد الوجنتين يشبه الخجل، فلمّا نظر إليه أبو جعفر- (عليه السلام)- قال: ما بالك يا بنيّ؟ (قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: خيرا يا أبة، قال: لتخبرني) (3).


قال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: إنّي كنت عند بنات عمّي فاقبلنّ عليّ يعذلنّي و يلمنّي‏ (4) (و يقلن) (5) مالك لا تتزوّج واحدة منّا؟ فو اللّه لو سألت أعظم من فينا قدرا أن تخدمنك‏ (6) نفسها لفعلنا، و لكنا نظنّ أنّك مأفون، فأقبلنا على أبي جعفر- (عليه السلام)- (نسأله و نكلّمه أن يزوجه، و ظننّا أنّه يصنع في ذلك شيئا.


قال أبو جعفر- (عليه السلام)-) (7) [فقال:] (8) ليس هذا أوان ذلك، و لكن إذا كان عام قابل يقبل نخّاس من اليمن بثلاث [مائة] (9) و عشرين رأسا، و فيهم واحدة يقال لها: حميدة. و هي له و هو لها يقبل، و قد فاته الحجّ ثم‏


____________


(1) ليس في المصدر.

(2) في المصدر: دخل.

(3) ليس في المصدر.

(4) في المصدر: يعذلنني و يلومنني.

(5) ليس في المصدر.

(6) في المصدر: تخدمك.

(7) ليس في المصدر.

(8) من المصدر.

(9) من المصدر.

التالي ص 358/910 — الأصلية 201 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...