مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 360 من 904
صفحة
(5) في المصدر: و ليتلقفها و في البحار: و لتتلّقفها.
[صفحة 196]
أ فهمت؟
ثم قال: لا تزالون في عنفوان (1) الملك ترغدون فيه، حتى (2) تصيبوا منّا دما حراما، فاذا أصبتم ذلك الدم غضب اللّه عزّ و جلّ عليكم، فذهب بملككم و سلطانكم، و ذهب بريحكم، و سلّط [اللّه عزّ و جلّ] (3) عليكم عبدا من عبيده أعور، و ليس بأعور، من آل أبي سفيان، يكون استئصالكم على يديه و أيدي أصحابه، ثم قطع الكلام. (4)
الثامن و مائة إخباره- (عليه السلام)- بما في النفس
1560/ 144- الكشي: عن طاهر بن عيسى قال: حدّثني جعفر بن أحمد قال: حدّثني الشجاعي، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن حمزة بن الطيّار، عن أبيه محمد قال: جئت الى [باب] (5) أبي جعفر- (عليه السلام)- استأذن عليه، فلم يأذن لي، و أذن لغيري، فرجعت إلى منزلي و أنا مغموم، فطرحت نفسي على سريري (6) في الدار و ذهب عنّي النوم، فجعلت افكّر و أقول أ ليس المرجئة تقول كذا و القدريّة تقول كذا و الحروريّة تقول كذا و الزيديّة تقول كذا، فيفسد (7) عليهم قولهم،