مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 376 من 904
صفحة
(3) من المصدر.
(4) من المصدر.
(5) الهداية الكبرى للحضيني: 50 (مخطوط).
(6) في المصدر: يده.
(7) في المصدر: فقال.
(8) من المصدر.
[صفحة 205]
هذا يعنيني، قال: كنّا نورا (1) نسبّح اللّه ربّ العالمين قبل خلقه، [قال] (2):
فلمّا خلق اللّه خلقه سبّحنا فسبحوا بتسبيحنا و كبّرنا فكبّروا بتكبيرنا و هللنا فهلّلوا بتهليلنا، و لم يكن قبلنا تسبيح و لا تكبير و لا تهليل. (3)
الخامس عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- بمنطق الطير
1567/ 151- و عنه: باسناده عن جابر بن يزيد قال: دخلت على أبي جعفر- (عليه السلام)-، فاذا بين يديه حمام يهدر على أنثائه، فضحكت، فقال: [يا جابر] (4) ممّ تضحك؟ قلت: عجبا من هذا الطائر كيف يهدر على أنثائه و يطردها الى وكرها؟ قال لي: يا جابر لو فهمت ما يقول لانثائه لعجبت؟ قلت: بأبي أنت و امّي نبّأني بما يقول.