مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 379 من 484
صفحة
[صفحة 383]
[أبي] (1) القاسم، عن أبيه، عن بعض رجاله، عن محمد بن سفيان (2)، عمّن حدّثه، عن جابر بن يزيد قال: كنت مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- جالسا، إذ دخل عليه رجل من أهل خراسان فقال (له) (3): جعلت فداك إنّي قدمت أنا و امّي قاضيين لحقّك، و أنّ امّي ماتت دونك.
قال: اذهب فأت بامّك.
قال جابر: فما رأيت أشدّ تسليما منه ما ردّ على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- حتّى مضى فجاء بامّه، فلمّا رأت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- قالت: هذا الذي أمر ملك الموت بتركي، ثمّ قالت: يا سيّدي أوصني.
قال: عليك بالبرّ للمؤمنين، فانّ الإنسان (4) يكون عمره ثلاثين سنة فيكون بارّا فيجعله ثلاثة و ستّين سنة، و انّ الانسان يكون عمره ثلاثة و ستّين سنة فيكون غير بارّ فيبتر اللّه عمره فيجعلها ثلاثين. (5)
التسعون إحياء ميّت
1729/ 159- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: حدّثنا أبو المفضّل محمد بن عبد اللّه (قال: حدّثني أبو عليّ محمد بن همام) (6) قال: حدّثني عبد اللّه بن محمد (7) قال: حدّثنا محمد بن الحسين، عن