مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 39 من 484
صفحة
[صفحة 42]
قالوا: أصلحك اللّه، كان رجلا له فضل و علم و حديث، و حجّ فجنّ و هو ذا في الرحبة مع الصبيان على القصب يلعب معهم.
قال: فاشرف عليه فاذا هو مع الصبيان يلعب على القصب.
فقال: الحمد اللّه الذي عافاني من قتله. قال: و لم تمض الأيّام حتى دخل منصور بن جمهور الكوفة، فصنع (1) ما كان يقول جابر. (2)
1458/ 42- و الذي رواه المفيد في الاختصاص: عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصّفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن البرقي، عن أحمد بن النضر الخزّاز، عن النعمان بن بشير قال: زاملت جابر بن يزيد الجعفي الى الحجّ، فلمّا خرجنا الى المدينة ذهب إلى أبي جعفر الباقر- (عليه السلام)- فودّعه، ثمّ خرجنا فما زلنا [معه] (3) حتى نزلنا الاخيرجة، فلمّا صلّينا الأولى و رحلنا و استوينا على (4) المحمل إذ دخل [رجل] (5) طوال آدم شديد الادمة، و معه كتاب طينه رطب من محمد بن عليّ الباقر- (عليهما السلام)- الى جابر بن يزيد الجعفي، فتناوله جابر و أخذه و قبّله، ثم قال: متى عهدك بسيّدي قبل الصلاة أو بعد الصلاة؟
[قال بعد الصلاة الساعة قال:] (6) ففكّ الكتاب و أقبل يقرأه و يقطب وجهه فما ضحك و لا تبسم حتى وافينا الكوفة، (و قد كان قبل
____________
(1) في المصدر و البحار: و صنع.
(2) الكافي: 1/ 396 ح 7 و عنه البحار: 46/ 282 ح 85 و العوالم: 19/ 140 ح 14 و اثبات الهداة: 3/ 39 ح 4.