مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 391 من 484
صفحة
[صفحة 395]
قال: يا طاوس [فاذا طاوس] (1) طار إلى حضرته، ثمّ قال: يا غراب. فاذا غراب بين يديه، ثم قال: يا بازي. فاذا بازي بين يديه، ثمّ قال:
يا حمامة. فاذا حمامة بين يديه، ثمّ أمر بذبحها كلّها و تقطيعها و نتف ريشها، و أن يخلط ذلك كلّه بعضه ببعض.
ثمّ أخذ برأس الطاوس (فقال: يا طاوس) (2)، فرأينا لحمه و عظامه و ريشه يتميز من غيرها (3) حتّى التزق (4) ذلك كلّه برأسه، و قام الطاوس بين يديه حيّا، ثم صاح بالغراب كذلك و بالبازي و الحمامة مثل ذلك (5)، فقامت كلّها أحياء بين يديه. (6)
1736/ 166- ثاقب المناقب: عن يونس بن ظبيان قال: كنّا عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- أنا و المفضّل بن عمر و أبو سلمة السرّاج و الحسين بن ثوير بن أبي فاختة، فسألنا أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- عن قول إبراهيم- (عليه السلام)- رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى- إلى قوله- فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ (7).
قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- «أ تريدون أن اريكم ما أري إبراهيم- عليه
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) ليس في البحار، و في الأصل «فرأيت»، و ما أثبتناه من المصدر و البحار.
(3) في المصدر: غيره.
(4) كذا في المصدر، و في البحار: ألصق، و في الأصل: التصق.
(5) كذا في المصدر، و في البحار و الاصل: كذلك.
(6) الخرائج: 1/ 297 ح 4 و عنه كشف الغمّة: 2/ 200 و إثبات الهداة: 3/ 114 ح 135 و البحار: 47/ 111 ح 148.