مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 442 من 488

صفحة
[صفحة 442]

و الأرض و ما في البرّ و البحر و عدد ما فيهنّ، و ليس ذلك‏ (1) لابليس و لا لملك الموت. (2)


السابع و العشرون و مائة ركوب الأسد


1777/ 207- و عنه: عن أبي الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه قال: حدّثنا ابي- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا أبو عليّ محمد بن همام، عن أحمد بن الحسين المعروف بابن أبي القاسم، عن أبيه، عن بعض رجاله، عن الحسن بن عليّ بن يقطين، عن سعدان بن مسلم، عن المفضّل ابن عمر قال: كان المنصور [قد] (3) و فد بأبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إلى الكوفة فلمّا أذن له قال لي: يا مفضّل هل لك في مرافقتي؟ فقلت: نعم جعلت فداك، قال: إذا كان‏ (4) اللّيلة فصر إليّ‏ (5) فلمّا كان في نصف الليل خرج و خرجت معه فاذا أنا بأسدين مسرّجين ملجّمين، قال: فخرجت فضرب بيده على عيني فشدّها ثم حملني رديفا فأصبح بالمدينة (6) و أنا معه، فلم يزل في منزله حتّى قدم عياله. (7)


____________


(1) في المصدر: و ذلك لا لإبليس.

(2) دلائل الإمامة: 125 و عنه البحار: 63/ 275 ح 163.

(3) من المصدر و البحار.

(4) في البحار: كانت.

(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: لي.

(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فخرجت و ضربت بيده إلى عيني فشدّهما ثمّ حملني رديفا فصبح المدينة، و في البحار: إلى عيني.

(7) دلائل الإمامة: 125- 126 و عنه البحار: 65/ 73 ح 5.

التالي ص 442/488 — الأصلية 442 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...