مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 462 من 484
صفحة
[صفحة 466]
أ فتريدين دلالة الإمامة؟ فقلت: نعم يا سيدي، فقال: هات ما معك، فناولته الحصاة فطبع لي فيها.
قالت: ثمّ أتيت عليّ بن الحسين- (عليه السلام)- و قد بلغ بي الكبر إلى أن أرعشت (1) و أنا اعدّ يومئذ مائة و ثلاث عشرة سنة، فرأيته راكعا و ساجدا و مشغولا بالعبادة، فيئست من الدلالة، فأومأ إليّ بالسبّابة فعاد إليّ شبابي.
قالت: فقلت: يا سيّدي كم مضى من الدنيا؟ و كم بقى (منها) (2)؟
فقال: أمّا ما مضى فنعم، و أمّا ما بقي فلا، قالت: ثمّ قال لي: هاتي ما معك.
فأعطيته الحصاة، فطبع [لي] (3) فيها.
ثمّ أتيت أبا جعفر- (عليه السلام)- فطبع لي فيها.
ثمّ أتيت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- فطبع لي فيها.
ثمّ أتيت أبا الحسن موسى- (عليه السلام)- فطبع لي فيها.
ثمّ أتيت الرضا- (عليه السلام)- فطبع لي فيها.
و عاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر على ما ذكره عبد اللّه (4) بن هشام. (5)
____________
(1) كذا في المصدر، و في الاصل: رعشت.
(2) ليس في المصدر و البحار.
(3) من المصدر و البحار.
(4) كذا في الكمال و البحار، و في المصدر: ذكر محمد، و في الأصل: ذكره محمد.
(5) الكافي: 1/ 346 ح 3، و قد تقدّم مع تخريجاته في ج 1/ 514 ح 332.