مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 468 من 484

صفحة
[صفحة 472]

عنه أيضا-، عن الوشاء، عن عبد اللّه بن سنان قال: كنت بمكّة، فأضمرت في نفسي شيئا لا يعلمه إلّا اللّه عزّ و جلّ، فلمّا صرت إلى المدينة دخلت على أبي عبد اللّه الصادق- (عليه السلام)-، فنظر إليّ ثمّ قال: استغفر اللّه ممّا اضمرت و لا تعد.


فقلت: استغفر اللّه، قال: و خرج بإحدى رجلي العرق المديني، فقال لي حين ودّعته قبل أن يخرج ذلك العرق في رجلي: أيّما رجل اشتكى [فصبر] (1) و احتسب كتب اللّه له من الأجر أجر ألف شهيد.


قال: فلمّا صرت [إلى‏] (2) المرحلة الثانية خرج ذلك العرق، فما زلت شاكيا (3) أشهرا، فحججت في السنة الثانية، فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، فقلت له: عوّذ رجلي و أخبرته عن‏ (4) هذه التي توجعني، فقال: لا بأس على هذه [أعطني‏] (5) رجلك [الاخرى‏] (6) الصحيحة فقد أتاك اللّه بالشفاء، فبسطت رجلي الاخرى بين يديه فعوّذها، فلمّا قمت من عنده و ودّعته صرت إلى المرحلة الثانية خرج في هذه (الرجل) (7) الصحيحة العرق، فقلت: و اللّه ما عوّذها إلّا لحدث يحدث بها، فاشتكيت ثلاث ليال، ثمّ انّ اللّه تعالى عافاني و نفعتني العوذة. (8)


تم المجلّد الخامس و للّه الحمد، و يليه المجلّد السادس بإذنه تعالى‏


____________


(1) من المصدر.

(2) من المصدر.

(3) كذا في المصدر، و في الأصل: عاكفا.

(4) في المصدر: أنّ.

(5) من المصدر.

(6) من المصدر.

(7) ليس في المصدر.

(8) طبّ الائمة: 17 و عنه اثبات الهداة: 3/ 131 ح 196، و في البحار: 81/ 206 ح 14 قطعة منه.

التالي ص 468/484 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...