مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 495 من 910

صفحة
[صفحة 276]

الخامس و الثلاثون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب‏


1624/ 54- محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن محمد ابن حسان، عن محمد بن رنجويه، عن عبد اللّه بن الحكم الأرمنيّ، عن عبد اللّه بن إبراهيم بن محمد الجعفريّ قال: أتينا خديجة بنت عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)- نعزّيها بابن بنتها، فوجدنا عندها موسى بن عبد اللّه بن الحسن، فاذا هي في ناحية قريبا من النساء، فعزّيناهم، ثمّ أقبلنا عليه فاذا هو يقول لابنة أبي يشكر الراثية:


قولي: فقالت:


اعدد رسول اللّه و اعدد بعده‏ * * * أسد الإله و بعده‏ (1)عبّاسا


و اعدد عليّ الخير و اعدد جعفرا * * * و اعدد عقيلا بعده الرؤاسا


فقال: أحسنت و أطربتيني‏ (2)، زيديني، فاندفعت تقول:


و منّا إمام المتقين محمد * * * و حمزة منّا و المهذّب جعفر


و منّا عليّ صهره و ابن‏ * * * عمّه و فارسه ذاك الامام المطهر


فأقمنا عندها حتى كاد اللّيل أن يجي‏ء، ثمّ قالت خديجة: سمعت عمّي محمد بن عليّ- (صلوات الله عليه)- و هو يقول: إنّما تحتاج المرأة في المأتم إلى النوح لتسيل دمعتها، و لا ينبغي لها أن تقول هجرا، فاذا جاء اللّيل فلا تؤذي الملائكة بالنّوح، ثمّ خرجنا فغدونا إليها غدوة فتذاكرنا


____________


(1) في المصدر و البحار: و ثالثا.

(2) في المصدر: و اطربتني.

التالي ص 495/910 — الأصلية 276 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...