مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 512 من 904

صفحة
لك، أطعني يا ابن عمّ و اسمع كلامي، فو اللّه الّذي لا إله إلّا هو لا آلوك نصحا و حرصا، فكيف و لا أراك تفعل و ما لأمر اللّه من مردّ، فسرّ أبي عند ذلك.


فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: و اللّه إنّك لتعلم أنّه الأحول الأكشف الأخضر المقتول بسدّة أشجع‏ (3)، [بين دورها] (4) عند بطن مسيلها، فقال أبي: ليس هو ذاك و اللّه ليجازين‏ (5) باليوم يوما و بالساعة ساعة و بالسنة سنة، و ليقومنّ بثأر بني أبي طالب جميعا.


____________


(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و لم يؤمر أحد.


(2) من المصدر و البحار.


(3) أي لتعلم أن ابنك محمدا هذا هو الأحول الأكشف الذي أخبر به المخبر الصادق أنّه سيخرج بغير حقّ و يقتل صاغرا. و الأكشف الذي نبتت له شعيرات في قصاص ناصيته دائرة و لا تكاد تسترسل و العرب تتشأّم به، و الأخضر: ربما يقال للأسود أيضا، و في هذا المقام يحتمله، و السّدة- بالضمّ- باب الدار، و أشجع قبيلة سمّيت باسم أبيهم (الوافي: 2/ 161).

التالي ص 512/904 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...