مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 545 من 904
صفحة
انصرف (إليه) (4) و اقرأه منّي السلام و قل له: إنّي قد آجرت عليك مولاك رفيدا فلا تهجه بسوء.
فقلت له: جعلت فداك شاميّ خبيث الرأي، فقال: اذهب إليه كما
____________
(1) الكافي: 1/ 473 ح 2 و عنه اثبات الهداة: 3/ 78 ح 6 و حلية الابرار: 4/ 71 ح 1.
(2) الثاقب في المناقب: 137، مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 236، و اخرجه في البحار:
47/ 136 ذ ح 186 عن المناقب.
(3) كذا في المصدر و الصحيح عمر بن يزيد بن هبيرة كان و الي العراق من قبل مروان بن محمد.
(4) ليس في المصدر.
[صفحة 297]
أقول لك، فأقبلت.
فلمّا كنت في بعض البوادي (1) استقبلني أعرابيّ، فقال: أين تذهب؟ إنّي أرى وجه مقتول، ثمّ قال لي: أخرج يدك، ففعلت فقال: يد مقتول، ثمّ قال لي: أبرز رجلك فأبرزت رجلي، فقال رجل مقتول، ثمّ قال [لي] (2): أبرز جسدك ففعلت، فقال جسد مقتول، ثمّ قال لي: أخرج لسانك، ففعلت، فقال لي: امض، فلا بأس عليك، فانّ في لسانك رسالة لو أتيت بها الجبال الرّواسي لانقادت لك.