مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 557 من 904
صفحة
سيرى على بركة اللّه عزّ و جلّ، فسارت في بحر عجاج أشدّ بياضا من اللبن، و أحلى من العسل، فسرنا بين جبال الدّر و الياقوت حتى انتهينا الى جزيرة وسطها قباب من الدر الأبيض محفوفة بالملائكة ينادون مرحبا [مرحبا] (1) يا بن رسول اللّه.
فقال: هذه قباب الأئمة من آل محمد و من ولد محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)- كلّما افتقد واحد منهم أتى هذه القباب حتى يأتي الوقت الذي ذكره اللّه عزّ و جلّ في كتابه ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ- الى قوله- نَفِيراً (2) قال:
ثمّ ضرب يده إلى أسفل البحر، فاستخرج منه درّا و ياقوتا فقال: يا داود إن كنت تريد الدنيا فخذها، فقلت: لا حاجة لي في الدنيا يا بن رسول اللّه، فألقاه في البحر ثمّ [استخرج من رمل البحر، فاذا مسك و عنبر، و شمّه و أشممنا، ثم رمى به في البحر، ثم] (3) نهض فقال: قوموا حتى تسلّموا على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- و على أبي محمد الحسن بن عليّ و على أبي عبد اللّه الحسين بن عليّ و على أبي محمد عليّ بن الحسين و على أبي جعفر محمد بن عليّ- (عليهم السلام)-.