مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 57 من 484
صفحة
[صفحة 60]
[قال] (1) فتبسم أبو جعفر- (عليه السلام)- ثمّ قال: رجعت مسائلك إلى هذا؟ قال: ضلّت عني (2) فقال: لا بأس به فقال: إنّه ربّما جعلت فيه إنفحة (3) الميت قال ليس بها بأس، إنّ الإنفحة ليس لها عروق، و لا فيها دم و لا لها عظم، إنّما تخرج من بين فرث و دم؛ ثم [قال:] (4) و أنّ الإنفحة بمنزلة دجاجة ميتة اخرجت منها بيضة، فهل تؤكل تلك البيضة؟
فقال قتادة: لا و لا آمر بأكلها.
فقال [له] (5) أبو جعفر- (عليه السلام)-: و لم؟ قال (6): لانّها من الميتة، قال له: فان حضنت تلك البيضة فخرجت منها دجاجة أ تأكلها؟ قال: نعم، قال: فما حرّم عليك البيض و حلّل عليك (7) الدجاجة؟
ثم قال- (عليه السلام)-: فكذلك الإنفحة مثل البيضة، فاشتر [الجبن] (8) من أسواق المسلمين من أيدي المصلّين، و لا تسأل عنه إلّا أن يأتيك من يخبرك عنه. (9)
____________
(1) من المصدر.
(2) في المصدر: عليّ.
(3) الإنفحة بكسر الهمزة و فتح الفاء المخفّفة: كرش الحمل أو الجدي ما لم يؤكل، فاذا اكل فهو كرش (لسان العرب).
(4) من المصدر و البحار، و فيهما: و إنمّا الانفحة.
(5) من المصدر و البحار.
(6) في المصدر: فقال.
(7) في المصدر: لك، و في البحار: و أحلّ لك.
(8) من المصدر و البحار.
(9) الكافي: 6/ 256 ح 1 و عنه البحار: 10/ 154 ح 4 و ج 46/ 357 ح 11 و الوسائل: 16/ 364 ح 1 و حلية الابرار: 3/ 378 ح 2، و قطعة منه في اثبات الهداة: 3/ 42 ح 11.