مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 572 من 910
صفحة
[صفحة 322]
درهم، فجعلا يتفقّدان (المال) (1) في كلّ يوم (و) (2) الكيس حتى دنيا من المدينة، فقال أحدهما لصاحبه: تعال حتى ننظر ما حال المال فنظرا فاذا المال على حاله ما خلا كيس الرازيّ، فقال أحدهما لصاحبه: اللّه المستعان ما نقول الساعة لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-؟
فقال أحدهما: إنّه- (عليه السلام)- كريم، و أرجو (3) أن يكون علم ما نقول عنده، فلمّا دخلا المدينة فصارا (4) إليه فسلّما إليه المال، فقال لهما: أين كيس الرازي؟ فأخبراه بالقصّة، فقال لهما: إذا (5) رأيتما الكيس تعرفانه؟
قالا: نعم، قال: يا جارية عليّ بكيس كذا و كذا، فأخرجت الكيس فدفعه (6) أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- إليهما، فقال: أ تعرفانه؟ قالا: هو ذا (7) قال:
إنّي احتجت في جوف الليل إلى مال، فوجّهت رجلا [من الجنّ] (8) من شيعتنا فأتاني بهذا الكيس من متاعكما.
و روى هذا الحديث السيّد المرتضى في عيون المعجزات: عن بصائر الدرجات و في روايته في آخر الحديث فقال (صلوات الله عليه):
إنّي احتجت في جوف الليل إلى مال، فوجّهت جنّيّا من شيعتنا، فجاءني