مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 595 من 904
صفحة
قال: ففعلت ذلك حتى إذا صرت إلى الغيضة و نشرت الرقعة جاء معي واحد منها، فلمّا صار بين يدي أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- نظرت إليه واقفا ما يحرّك من شعره شعرة، فأومأ بكلام لم أفهمه، قال: فلبثت عنده
____________
(1) بصائر الدرجات: 99 ح 9، عيون المعجزات: 87، و اخرجه في اثبات الهداة: 3/ 98 ح 70 و البحار: 27/ 20 ح 10 و ج 63/ 101 ح 63 عن البصائر و في ج 47/ 65 ح 5 و 6 عن البصائر و الخرائج: 2/ 777 ح 101.
(2) في المصدر: «منصور بن بزج، و في البحار منصور بن نوح، و لعلّ بزج مصحّف بزرج و هو معرب بزرگ، و منصور بن بزرج مذكور في الرجال.
(3) من المصدر.
(4) كذا في المصدر، و في البحار: أمرك جبّار عنيف، و في الأصل: جبارا حنيفا.