مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 60 من 484

صفحة
[صفحة 63]

فخرجت. (1)


1481/ 65- و الذي رواه محمد بن يعقوب: باسناده، عن إسماعيل، عن أبان بن عمر بن عبد اللّه الثقفي قال: أخرج هشام بن عبد الملك أبا جعفر- (عليه السلام)- من المدينة الى الشام، فأنزله معه‏ (2)، فكان يقعد مع الناس في مجالسهم. فبينا هو قاعد و عنده جماعة من الناس يسألونه، إذ نظر الى النصارى يدخلون في جبل هناك، فقال- (عليه السلام)-: ما لهم‏ (3) ألهم عيد اليوم؟


قال: لا يا بن رسول اللّه، و لكنّهم يأتون عالما لهم في هذا الجبل في كلّ سنة في هذا اليوم، فيخرجونه و يسألونه عمّا يريدون و عما يكون في عامهم.


فقال أبو جعفر- (عليه السلام)-: و له علم؟ فقالوا: هو من أعلم الناس قد أدرك أصحاب الحواريّين من أصحاب عيسى- (عليه السلام)-.


قال: فهل نذهب إليه. قالوا: ذاك‏ (4) إليك يا بن رسول اللّه. فقنّع أبو جعفر- (عليه السلام)- رأسه بثوبه، و مضى هو و أصحابه، فاختلطوا بالناس حتى أتوا الجبل، فقعد أبو جعفر- (عليه السلام)- وسط النصارى هو و أصحابه، و أخرج النصارى بساطا، ثمّ وضعوا (عليه) (5) الوسائد، ثمّ‏


____________


(1) دلائل الامامة: 101- 102، و بما انّ الاختلاف بين الاصل و المصدر كثير و لذا تركت الاشارة الى الاختلافات و اثبت ما هو الصحيح في المتن.

(2) في المصدر: فأنزل منه.

(3) في المصدر: لهؤلاء.

(4) كذا في المصدر، و في الأصل: ذلك.

(5) ليس في المصدر و البحار.

التالي ص 60/484 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...