مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 607 من 904
صفحة
إنّ اللّه تبارك تعالى لمّا قبض نبيّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- دخل على فاطمة- (عليها السلام)- من وفاته من الحزن ما لا يعلمه الّا اللّه تبارك و تعالى فأرسل إليها (6) ملكا يسلّي عنها غمّها و يحدّثها، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقال لها:
إذا أحسست بذلك و سمعت الصوت قولي لي (7)، فأعلمته فجعل
____________
(1) بصائر الدرجات: 122 ح 4 و عنه البحار: 26/ 138 ح 4.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الاصل: عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: سمعته يقول يظهر.