مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 672 من 904
صفحة
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) من المصدر و البحار.
(3) في المصدر و البحار: لأنا ارحم.
(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: درجتكم.
(5) بصائر الدرجات: 265 ح 15 و عنه البحار: 47/ 78 ح 56.
(6) من المصدر.
(7) من المصدر.
(8) دلائل الإمامة: 134.
[صفحة 364]
فانّك من شيعتنا و أنت في الجنّة. (1)
الثاني و الثمانون أنّه- (عليه السلام)- أرى أبا بصير إنسانا في صورة القردة و الخنازير
1710/ 140- محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن الحسين، عن عبد اللّه بن جبلّة، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: حججت مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، فلمّا كنّا في الطواف قلت له: جعلت فداك يا ابن رسول اللّه يغفر اللّه لهذا الخلق؟ فقال: يا أبا بصير إنّ أكثر من (2) ترى قردة و خنازير، قال: فقلت له: أرنيهم، قال: فتكلّم بكلمات ثمّ أمرّ يده على بصري فرأيتهم (كما قال: فقلت له: جعلت فداك ردّ عليّ بصري فمرّ يده) (3) فرأيتهم كما كانوا في المرّة الاولى، ثمّ قال: يا أبا محمد أنتم في الجنة تحبرون و بين أطباق النار تطلبون فلا توجدون، و اللّه لا يجتمع في النار منكم ثلاثة لا و اللّه و لا اثنان لا و اللّه