مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 7 من 910
صفحة
[صفحة 5] محمد سفيان، عن أبيه، عن الأعمش قال: قال قيس بن الربيع: كنت ضيفا لمحمد بن عليّ- (عليه السلام)- و ليس في منزله غير لبنة، فلمّا حضر العشاء قام فصلّى و صلّيت معه، ثمّ ضرب بيده إلى اللبنة، فأخرج منها منديلا مثقلا (1) و مائدة مستوى عليها كلّ حار و بارد، فقال (لي) (2): كل (فهذا ما أعدّ اللّه للأولياء، فأكل) (3) و أكلت، ثمّ رفعت المائدة في اللبنة، فخالطني الشكّ حتى إذا خرج لحاجته قلبت اللبنة فإذا هي لبنة صغيرة، فدخل و علم ما في قلبي، فأخرج من اللبنة أقداحا و كيزانا و جرّة فيها ماء، فسقانا و شرب هو ثمّ أعاده (4) إلى موضعه و قال: مثلك معي مثل اليهود مع المسيح- (عليه السلام)- حين لم يثقوا به، ثمّ أمر اللبنة أن تنطق، فتكلّمت. (5)
الرابع إخباره- (عليه السلام)- أبا جعفر الدوانيقي و أخاه انّ الأمر يصير إليهما
1420/ 4- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: حدّثنا سفيان، عن وكيع، عن الأعمش قال: قال لي منصور- يعني أبا جعفر الدوانيقي- كنت هاربا من بني أمية أنا و أخي أبو العبّاس فمررنا بمسجد المدينة و محمد بن عليّ الباقر جالس فقال لرجل الى جانبه: كانّي بهذا الأمر
____________
(1) في المصدر: قنديلا مشعلا.
(2) ليس في المصدر.
(3) ليس في المصدر، و فيه: فأكلت.
(4) في المصدر: فشرب و سقاني ثمّ اعاد ذلك.
(5) دلائل الامامة: 95- 96 و عنه اثبات الهداة: 3/ 63 ح 78.