مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 71 من 904
صفحة
[قال بعد الصلاة الساعة قال:] (6) ففكّ الكتاب و أقبل يقرأه و يقطب وجهه فما ضحك و لا تبسم حتى وافينا الكوفة، (و قد كان قبل
____________
(1) في المصدر و البحار: و صنع.
(2) الكافي: 1/ 396 ح 7 و عنه البحار: 46/ 282 ح 85 و العوالم: 19/ 140 ح 14 و اثبات الهداة: 3/ 39 ح 4.
(3) من البحار.
(4) في المصدر و البحار: في المحمل.
(5) من المصدر.
(6) من المصدر و البحار.
[صفحة 43]
ذلك يضحك و يتبسّم و يحدّث، فلمّا نزلنا الكوفة دخل البيت فابطأ ساعة ثم خرج علينا قد علّق الكتاب في عنقه، و ركب [القصب] (1) و دار في أزقّة الكوفة) (2) و هو يقول: منصور بن جمهور أمير غير مأمور، و نحو هذا [من] (3) الكلام و أقبل يدور في أزقّة الكوفة و الناس يقولون: جنّ جابر جن جابر! فلمّا كان بعد ثلاثة أيّام ورد كتاب هشام بن عبد الملك على يوسف بن عمر بأن أنظر رجلا من جعف يقال له: جابر بن يزيد فاضرب عنقه و ابعث إليّ برأسه فلمّا قرأ (يوسف بن عمر) (4) الكتاب التفت الى جلسائه فقال: من جابر بن يزيد؟ فقد أتاني (من) (5) أمير المؤمنين يأمرني بضرب عنقه و أن أبعث إليه برأسه؟