مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 711 من 910
صفحة
[صفحة 2] تجعفرت باسم اللّه [فيمن تجعفرا] (1). (2)
1726/ 156- أبو علي الطبرسي في إعلام الورى: قال: وجدت في كتاب كمال الدين للشيخ أبي جعفر بن بابويه- (رضي الله عنه)-: حدّثنا عبد الواحد بن محمد العطار قال: حدّثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال: حدّثنا حمدان بن سليمان، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن حيّان السراج قال: سمعت السيّد بن محمد الحميري يقول: كنت أقول بالغلوّ و أعتقد غيبة محمد بن الحنفيّة (قد ضللت في ذلك) (3) زمانا، فمنّ اللّه عليّ بالصادق جعفر بن محمد- (عليه السلام)-، فأنقذني من النار و هداني الى سواء الصراط، فسألته بعد ما صحّ عندي بالدلائل التي شاهدتها منه أنّه حجة اللّه على خلقه و أنّه الإمام الذي افترض اللّه طاعته، فقلت له: يا بن رسول اللّه قد روي لنا أخبار عن آبائك- (عليهم السلام)- في الغيبة و صحة كونها، فأخبرني بمن تقع؟
فقال- (عليه السلام)-: إنّ الغيبة ستقع (4) بالسادس من ولدي و هو الثاني عشر من الأئمّة الهداة بعد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- أوّلهم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، و آخرهم القائم بالحقّ بقية اللّه في الأرض (5) و صاحب الزمان، و اللّه لو بقي في غيبته ما بقي نوح في قومه،
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 245 و عنه البحار: 47/ 320 ح 11 و إثبات الهداة: 3/ 145 ح 265.