مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 714 من 904
صفحة
[صفحة 387]
صار إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فسلّم عليه و أعلمه أنّه حجّ بأهله، و سأل الاذن لابنة عمّه في المصير إلى منزله للتسليم على أهله و بناته، فأذن لها أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- في ذلك، فصارت (1) إليهم و فرّقت ما حملت عليهم [و اجملت] (2) و أقامت عندهم يوما و انصرفت. فلمّا كان من الغد قال لها زوجها: أخرجي تلك الربعة لتسليم الألف دينار (3) الى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-.
فقالت (هي) (4) في موضع كذا، فأخذها و فتح القفل فلم يجد الدنانير و كان فيها حليّها و ثيابها، فاستقرض ألف دينار من أهل بلده و رهن الحليّ عندهم على ذلك (5) و صار إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-.