مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 720 من 910
صفحة
[صفحة 380]
و اشهد ربّي أنّ قولك حجّة * * * على الناس طرّا من مطيع و مذنب
بأنّ ولي الأمر و القائم الذي * * * تطلّع نفسي نحوه بتطرّب
له غيبة لا بدّ أن يغيبها (1) * * * فصلّى عليه اللّه من متغيّب
فيمكث حينا ثمّ يظهر حينه (2) * * * فيملأ عدلا كلّ شرق و مغرب
بذاك أدين اللّه سرّا و جهرة * * * و لست و إن عوتبت فيه بمعتب
قال و كان حيّان السراج الراوي لهذا الحديث من الكيسانيّة، و كان السيّد بن محمّد بلا شكّ كيسانيّا قبل ذلك يزعم أنّ ابن الحنفيّة هو المهديّ و أنّه مقيم في جبال رضوى و شعره مملوء بذلك فمن ذلك قوله:
ألا إنّ الأئمة من قريش * * * ولاة الأمر أربعة سواء
عليّ و الثلاثة من بنيه * * * هم أسباطنا و الأوصياء
فسبط سبط إيمان و برّ * * * و سبط غيّبته كربلاء
و سبط لا يذوق الموت حتّى * * * يعود الجيش يقدمه اللواء
يغيب (3)لا يرى عنّا زمانا * * * برضوى عنده عسل و ماء