مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 732 من 910

صفحة
[صفحة 387]

صار إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فسلّم عليه و أعلمه أنّه حجّ بأهله، و سأل الاذن لابنة عمّه في المصير إلى منزله للتسليم على أهله و بناته، فأذن لها أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- في ذلك، فصارت‏ (1) إليهم و فرّقت ما حملت عليهم [و اجملت‏] (2) و أقامت عندهم يوما و انصرفت. فلمّا كان من الغد قال لها زوجها: أخرجي تلك الربعة لتسليم الألف دينار (3) الى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-.


فقالت (هي) (4) في موضع كذا، فأخذها و فتح القفل فلم يجد الدنانير و كان فيها حليّها و ثيابها، فاستقرض ألف دينار من أهل بلده و رهن الحليّ عندهم على ذلك‏ (5) و صار إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-.


فقال: قد وصلت إلينا الألف.


قال‏ (6): يا مولاي و كيف ذلك و ما علم بمكانها غيري و غير بنت عمّي‏ (7)؟


فقال: مسّتنا ضيقة فوجّهنا من أتى بها من شيعتي من الجنّ، فانّي كلّما اريد أمرا بعجلة أبعث واحدا منهم، (في ذلك) (8).


____________


(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: لها بذلك و صارت إليهم.

(2) من البحار.

(3) كذا في المصدر، و في الأصل: أسلّم الألف الديا نار.

(4) ليس في البحار.

(5) في البحار: (بها) بدل: عندهم على ذلك.

(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فقال له: تلك الألف وصلت إلينا فقال.

(7) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: علم بها غيري و ابنة عمّي.

(8) ليس في المصدر و البحار.

التالي ص 732/910 — الأصلية 387 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...