مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 736 من 910
صفحة
[صفحة 390]
ثمّ قال (1): يا عبدي أنت حزين بسببها؟
قلت: نعم.
قال: لا بأس عليها، فقد دعوت اللّه لها بالعافية، فارجع [إليها] (2) فانّك تجدها (قد فاقت و هي) (3) قاعدة، و الخادمة تلقمها الطبرزد (4)، قال: فرجعت إليها مبادرا، فوجدتها قد أفاقت و هي قاعدة، و الخادمة (5) تلقمها الطبرزد.
فقلت: ما حالك؟
[قالت] (6) قد صبّ اللّه عليّ العافية صبّا و قد اشتهيت هذا السكر، فقلت: (قد) (7) خرجت من عندك آيسا، فسألني الصادق- (عليه السلام)- عنك فأخبرته بحالك، فقال: لا بأس عليها ارجع إليها فهي تأكل السكر.
قالت: خرجت من عندي و أنا أجود بنفسي، فدخل عليّ رجل عليه ثوبان ممصّران قال: مالك؟
قلت: أنا ميّتة، و هذا ملك الموت [قد] (8) جاء يقبض روحي.
فقال: يا ملك الموت.
____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الاصل: و قال.
(2) من المصدر و البحار.
(3) ليس في البحار.
(4) طبرزد- على وزن سفرجل-: معرّب، و منه حديث «السكر الطبرزد يأكل الداء أكلا» و قيل: الطبرزد هو السكر الابلوج، و به سمّي نوع من التمر لحلاوته، و عن أبي حاتم:
الطبرزدة بسرتها صفراء مستديرة.
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و الجارية.