مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 752 من 910
صفحة
[صفحة 399]
و أن تأذن لفرو (1) هذا الهندي أن يتكلّم (2) بلسان عربيّ مبين يسمعه من في المجلس من أوليائنا (3)، ليكون ذلك عندهم آية من آيات أهل البيت، فيزدادوا إيمانا (مع إيمانهم) (4).
ثمّ رفع رأسه فقال: أيّها الفرو تكلّم بما تعلم من [هذا] (5) الهندي.
قال موسى- (عليه السلام)-: فانتفضت الفروة و صارت كالكبش، و قالت:
يا بن رسول اللّه ائتمنه الملك على هذه الجارية و ما معها، و أوصاه بحفظها حتى (إذا) (6) صرنا إلى بعض الصّحاري، أصابنا المطر و ابتلّ جميع ما معنا، ثمّ احتبس المطر و طلعت الشمس، فنادى خادما كان مع الجارية يخدمه يقال له بشر (7) و قال له (8): لو دخلت هذه المدينة فأتيتنا بما فيها من الطعام، و دفع إليه دراهم، و دخل الخادم المدينة، فأمر الميزاب هذه الجارية أن تخرج من قبّتها إلى مضرب قد نصب [لها] (9) في الشمس، فخرجت و كشفت عن ساقيها إذ [كان] (10) في الأرض و حل و نظر هذا الخائن إليها و راودها عن نفسها، فأجابته، و فجر بها
____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أن تأذن لفروة.
(2) كذا في المصدر، و في البحار: أن ينطق بفعله و أن يحكم، و في الاصل: ان تحكم.
(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فيسمعه من في المجلس من أوليائك.
(4) ليس في نسخة «خ».
(5) من المصدر.
(6) ليس في المصدر و البحار.
(7) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: اسمه بشر.
(8) كذا في المصدر، و في البحار: و قال لو، و في نسخة «خ»: اسمه بشر لو دخلت.