مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 761 من 910
صفحة
[صفحة 1] أراد الجميع طلبه في موضعه فانّه مشهور. (1)
1739/ 169- و في رواية ابن شهرآشوب: قال: روي في المعجزات أنّه استؤذن عليه لوافد ملك الهند ميزاب (2) فأبى فبقي سنة محجوبا، فشفع فيه محمد بن سليمان الشيباني و أخوه يزيد، فأمر الصادق- (عليه السلام)- بطيّ الحصر، فلمّا دخل ميزاب الهندي (3) برك على ركبتيه و قال: أصلح اللّه الإمام حجبتني سنة أ هكذا تفعل (4) أولاد الأنبياء؟ فأطرق- (عليه السلام)- رأسه ثمّ رفعه و قال: وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ (5) ثمّ قرأ الكتاب فاذا فيه: أمّا بعد فقد هدانا اللّه على يديك و جعلنا من مواليك [و قد] (6) وجّهنا نحوك بجارية ذات حسن و جمال و خطر و بصر مع شيء من الطيب و الحلل و الحليّ على يد أميني.
فقال له الامام- (عليه السلام)-: ارجع يا خائن إلى من بعثك بهداياه، قال:
أبعد سنة هذا جوابي؟ قال: هذا جوابك عندي، قال: و لم؟
قال: لخيانتك ثمّ أمر بفروته أن تبسط على الأرض، ثمّ صلّى ركعتين ثمّ (7) سجد و قال في سجوده: اللّهم إنّي أسألك بمعاقد العزّ من عرشك و منتهى الرّحمة من كتابك أن تصلّي على محمد عبدك و رسولك و أمينك في خلقك و أن تنطق فروة هذا الهندي بفعله بلسان