مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 802 من 904
صفحة
____________
(1) دلائل الامامة: 120.
(2) ليس في المصدر و نسخة «خ».
(3) من المصدر.
(4) في المصدر: عدة.
(5) في المصدر: يسألوني.
[صفحة 434]
نسألك، فقال: سلوا، قالوا: ما تقول في حرب عليّ- (عليه السلام)- و طلحة و الزبير و عائشة؟ قال: ما تريدون بذلك، قالوا: نريد أن نعلم ذلك، قال:
إذن تكفرون يا أهل البصرة، قالوا: لا نكفر.
قال: كان عليّ مؤمنا منذ بعث اللّه نبيّه إلى أن قبضه اللّه إليه لم يؤمّر النبيّ عليه أحدا قطّ، و لم يكن في سريّة الا كان أميرها، و أنّ طلحة و الزبير أتياه لمّا قتل عثمان فبايعاه أوّل الناس طائعين (أو غير) (1) كارهين، (و هما) (2) أوّل من غدرا به و نكثا عليه و نقضا بيعته، و همّا به [الهموم] (3) كما همّ به من كان قبلهما، و خرجا بعائشة معهما يستعطفانها الناس، و كان من أمرهما و أمره ما قد بلغكم.