مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 851 من 910
صفحة
[صفحة 449]
الحديث إلى آخره.
و في الحديث أ ما علمت يا هارون إنّا نعلم ما لا تعلم الناس؟ قال:
بلى جعلت فداك، فعلمت أنّ (1) اسم الرجل هارون.
و رواه ابن شهرآشوب في المناقب.
و رواه الراوندي في الخرائج: عن سعد الاسكاف، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- ببعض التغيير اليسير (2).
الثالث و الثلاثون و مائة إنزال المائدة عليه- (عليه السلام)-
1783/ 213- و عنه: قال: حدّثنا القاضي أبو الفرج المعافى قال:
حدّثنا عليّ بن محمد بن أحمد المصريّ قال: حدّثنا محمد بن أحمد ابن عياض بن أبي شيبة (3) قال: حدّثني جدّي عياض بن أبي شيبة قال:
حدّثنا عبد اللّه بن وهب قال: سمعت الليث [بن سعد] (4) يقول: حججت في سنة ثلاثة عشر و مائة، فأتيت مكّة، فلمّا أن صلّيت العصر رقيت أبا قبيس، فاذا أنا برجل جالس و هو يدعو، فقال: يا ربّ يا ربّ حتّى انقطع
____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: ما لا يعلمه النّاس؟ قال لي: جعلت فداك، و كان اسم.
(2) دلائل الإمامة: 130- 131، الهداية الكبرى للحضيني: 52 (مخطوط)، مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 222، الخرائج: 2/ 606 ح 1، و أخرجه في البحار: 47/ 95 ح 107 عن المناقب و الخرائج، و في الصراط المستقيم: 2/ 187 ح 9 عن الخرائج مختصرا، و أورده في الثاقب في المناقب: 415 ح 31.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل: محمد بن أحمد بن عياض، عن أبي شبيب، و الظّاهر أنّه محمّد بن أحمد بن عياض بن أبي طيبة المصري، روى عن أبيه، عن أبي طيبة، و روى عنه علي بن محمد بن أحمد بن الحسن المشهور بالمصريّ (ميزان الاعتدال).