مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 888 من 910
صفحة
[صفحة 1] و ما بي منه قليل و لا كثير. (1)
التاسع و الأربعون و مائة عرض الأعمال عليه- (عليه السلام)-
1799/ 229- الشيخ في أماليه: عن محمد بن محمد يعني المفيد قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن بلال المهلّبي قال: حدّثنا عليّ بن سليمان قال: حدّثنا أحمد بن القاسم الهمداني قال: حدّثنا أحمد بن محمد السيّاري قال: حدّثنا محمد بن خالد البرقي قال: حدّثنا سعدان (2) بن مسلم، عن داود بن كثير الرقي قال:
كنت جالسا عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إذ قال (لي) (3) مبتدا من قبل نفسه: يا داود لقد عرضت عليّ أعمالكم يوم الخميس، فرأيت فيما عرض عليّ من عملك صلتك لابن عمك فلان، فسرّني ذلك، إنّي علمت أنّ صلتك له أسرع لفناء عمره و قطع أجله.
قال داود: و كان لي ابن عمّ معاند (ناصبيّ) (4) خبيث بلغني عنه و عن عياله سوء حال فصككت له نفقة قبل خروجي إلى مكّة، فلمّا صرت في المدينة أخبرني أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- بذلك.
و رواه الشيخ المفيد باسناده عن داود بن كثير الرقّي قال: كنت جالسا عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- الحديث.
____________
(1) أمالي الطوسي: 2/ 21 و عنه مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 232 و البحار: 47/ 64 ح 4.