مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 98 من 484
صفحة
[صفحة 101]
وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (1) قال: و كنت مطرقا الى الأرض، فرفع يده الى فوق، ثمّ قال [لي:] (2) ارفع رأسك، فرفعت رأسي و نظرت الى السقف قد انفجر حتى خلص بصري و ثقب ساطع (3)، حار بصري منه.
[قال] (4) ثم قال [لي:] (5) رأى إبراهيم- (عليه السلام)- ملكوت السموات و الأرض هكذا؛ ثمّ قال لي: أطرق. فأطرقت، ثمّ قال [لي:] (6) ارفع رأسك.
فرفعت رأسي، فاذا السقف على حاله، [قال:] (7) ثمّ أخذ بيدي و قام، و أخرجني من البيت الذي كنت فيه و أدخلني بيتا آخر، فخلع ثيابه التي كانت عليه، و لبس ثيابا غيرها.
ثمّ قال لي: غضّ بصرك. فغضضت [بصري] (8) و قال [لي] (9): لا تفتح عينيك (10)، فلبثت ساعة، ثمّ قال لي: أ تدري أين أنت؟ قلت: لا، جعلت فداك.
قال [لي] (11): أنت في الظلمة التي سلكها ذو القرنين، فقلت له: