مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 102 / داخلي 100 من 472
»»
[صفحة 102]
ثمّ قال: أحسنوا إلى إخوانكم المؤمنين، وصلوهم و لا تقطعوهم، فإنّكم إن وصلتموهم كنتم منّا و معنا و لنا و لا علينا، فإن قطعتموهم انقطعت العصمة بيننا و بينكم لا موصلين و لا مفصلين (1)، فردّ المال إلى أصحابه و أخذ الفضّة التي وضعت في الفضّة، و الذهب الذي وضع في الذهب، و أمرهم أن يصلوا بذلك أولياءنا و شيعتنا الفقراء، فإنّه الواصل إلينا و نحن المكافئون عليه.
قال: ثمّ قال: يا موسى بن عطيّة، أراك أصلع، ادن منّي، فدنوت منه، و أمرّ يده على رأسي، فرجع الشعر قططا (2)، فقال: يكون معك ذا حجّة.
و قال: ادن منّي يا [أبا] (3) لبابة، و كان في عينه كوكب (4)، فتفل في عينه فسقط ذلك الكوكب، فقال هاتان (5) حجّتان إن سألكما سائل فقولوا (6): إمامنا فعل بنا ذلك، [و ودّعنا] (7) و ودّعناه، و هو إمامنا إلى يوم البعث، و رجعنا إلى بلدنا بالفضّة و الذهب. (8)
الثالث عشر و مائتان إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
1878/ 308- ابن شهرآشوب: قال: قال سماعة بن مهران: دخلت
____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: متّصلين.
(2) القطط: الشعر الشديد الجعودة، أو الحسن الجعودة. «لسان العرب: 7/ 380- قطط-».