مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 105 / داخلي 103 من 472

[صفحة 105]

فارحمني يرحمك اللّه.


فقال: رضي اللّه عنك، و غفر اللّه‏ (1) لك، أوصني فإنّك مقتول مصلوب محرّق‏ (2) بالنار، فوصّى زيد بعياله و أولاده و قضاء الدين عنه. (3)


الخامس عشر و مائتان علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏


1880/ 310- ابن شهرآشوب: عن عبد الرحمن بن سالم، عن أبيه، قال: لمّا قدم أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- إلى أبي جعفر، فقال أبو حنيفة لنفر من أصحابه: انطلقوا بنا إلى إمام الرافضة نسأله عن أشياء نحيّره‏ (4) فيها، فانطلقوا، فلمّا دخلوا إليه، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: أسألك‏ (5) باللّه يا نعمان لما صدّقتني عن شي‏ء أسألك عنه، هل قلت لأصحابك: مرّوا بنا إلى إمام الرافضة فنحيّره؟


فقال: قد كان ذلك.


قال: فاسأل ما شئت، [القصّة] (6). (7)


____________

(1) لفظ الجلالة من المصدر.

(2) في المصدر: محروق.

(3) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 224- 225، عنه البحار: 47/ 128.

(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: نخبره. و كذا في الموضع الآتي.

(5) في المصدر و البحار: فلمّا دخلوا إليه نظر إليه أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-، فقال: أسألك.

(6) من المصدر و البحار.

(7) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 226، عنه البحار: 47/ 130 صدر ح 178.

التالي الأصلية 105داخلي 103/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...