مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 109 / داخلي 107 من 472
»»
[صفحة 109]
فقال: إنّ الجواب كما شافهتك (1)، فكان الأمر كما ذكر، فبقى إبراهيم الإمام في حبس مروان، و خطب (2) باسم السفّاح.
ثمّ قال ابن شهرآشوب: و قرأت في بعض التواريخ لمّا أتى كتاب أبي مسلم الخلّال إلى الصادق- (عليه السلام)- بالليل قرأه، ثمّ وضعه على المصباح فحرقه، فقال له الرسول- و ظنّ أنّ حرقه له تغطية و ستر و صيانة للأمر-: هل من جواب؟
قال: الجواب ما [قد] (3) رأيت. (4)
العشرون و مائتان استجابة الدعاء
1885/ 315- ابن شهرآشوب: عن إسحاق و إسماعيل و يونس بنو (5) عمّار أنّه استحال وجه يونس إلى البياض، فنظر الصادق- (عليه السلام)- إلى جبهته فصلّى ركعتين، ثمّ حمد اللّه و أثنى عليه، و صلّى على النبي [و آله] (6)، ثمّ قال: يا اللّه يا اللّه يا اللّه، يا رحمن يا رحمن يا رحمن، يا رحيم يا رحيم يا رحيم، يا أرحم الراحمين، يا سميع الدعوات، يا معطي الخيرات، صلّ على محمّد و [على] (7) أهل بيته الطاهرين الطيّبين،
____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: شاء فيهنك.
(2) كذا في نسخة «خ» و المصدر و البحار، و في الأصل: و ختم.
(3) من المصدر و البحار.
(4) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 229، عنه البحار: 47/ 133.