مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 111 / داخلي 109 من 472
»»
[صفحة 111]
هكذا و يمدّ يده، و يقول: يا قوم اتّبعوا المرسلين.
قال: ثمّ قال لي: إذا كان الثلث الأخير من الليل في أوّله فتوضّأ، ثمّ قم إلى صلاتك التي تصلّيها، فإذا كنت في السجدة الأخيرة من الركعتين الأوّلتين فقل و أنت ساجد: يا عليّ، يا عظيم، يا رحمن، يا رحيم، يا سامع الدعوات، يا معطي الخيرات، صلّ على محمّد و أهل بيت محمّد، و أعطني من خير الدنيا و الآخرة ما أنت أهله، و اصرف عنّي من شرّ الدنيا و الآخرة ما أنا (1) أهله، و اذهب عنّي هذا الوجع- و سمّه (2)- فإنّه قد غاظني و أحزنني، و ألحّ في الدعاء.
قال: [ففعلت] (3) فما وصلت إلى الكوفة حتى أذهب اللّه عنّي كلّه. (4)
الحادي و العشرون و مائتان إبراء المريض
1887/ 317- ابن شهرآشوب: عن معاوية بن وهب: صدع ابن لرجل من أهل مرو فشكا ذلك إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، فقال: ادنه (5) منّي.
قال: فمسح على رأسه، ثمّ قال: إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ