مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 122 / داخلي 120 من 472
»»
[صفحة 122]
متحيّرا ممّا قال، فمررت ببعض سكك الكوفة فإذا جويرة (1) مليحة فتعلّقت بي (2) و قالت: يا صاحب الحقّ، هل لك في الإلمام بنا فتفيدنا ببعض ما خصصت به دوننا؟
فقلت: ما أكره ذلك، [فقالت لي: ادخل،] (3) فدخلت فإذا أنا بزوجها قد أقبل إليها، فقالت [لي: ادخل الصندوق] (4) فإنّي لا آمنه عليك إن رأى اجتماعنا، فدخلت الصندوق، فأقفلت (5) عليّ، ثمّ قالت:
قد وقعت موقع (6) سوء، فإن افتديت نفسك بألف درهم و إلّا و عزت (7) بك إلى السلطان، فأعطيتها ألف درهم، و خلّت عني، فرجعت إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، فلمّا بصر بي قال: نجوت الآن، فاحمد اللّه تعالى. (8)
الثالث و الثلاثون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بما يكون
1899/ 329- ثاقب المناقب: عن يزيد بن خلف، قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- و ذكر عنده زيد [و هو يومئذ] (9) يتردّد في المدينة،
____________
(1) في المصدر: جارية.
(2) كذا في المصدر، و في نسخة «خ»: به، و في الأصل: بها.
(3) من المصدر.
(4) من المصدر.
(5) كذا في المصدر، و في الأصل: فأقبلت.
(6) كذا في المصدر، و في الأصل: مواقع.
(7) في المصدر: غمزت.
و الوعز: التّقدمة في الأمر و التقدّم فيه. و الغمز: الإشارة «لسان العرب: 5/ 388 و 429- غمز، و عز-».