مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 128 / داخلي 126 من 472
»»
[صفحة 128]
التاسع و الثلاثون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بما يكون
1905/ 335- الشيخ في التهذيب: بإسناده عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي الوشّاء، عن داود بن زربي، قال: سألت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- عن الوضوء، فقال لي: توضّأ ثلاثا (ثلاثا) (1).
قال: ثمّ قال لي: أ ليس (2) تشهد بغداد و عساكرهم؟
قلت: بلى.
قال: فكنت يوما أتوضّأ في دار المهدي فرآني بعضهم و أنا لا أعلم به، فقال: كذب من زعم أنّك فلاني و أنت تتوضّأ هذا الوضوء.
قال: فقلت: لهذا و اللّه أمرني. (3)
1906/ 336- ثاقب المناقب: [عن] (4) داود الرقّي، قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقلت له: جعلت فداك، كم عدد الطهارة؟
فقال: ما أوجب اللّه تعالى فواحدة، و أضاف إليها رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- واحدة، و من توضّأ ثلاثا [ثلاثا] (5) فلا صلاة له.
فبينا أنا معه في ذلك المكان إذ جاء داود بن زربي، فأخذ زاوية من البيت فسأله (6) عمّا سألت في عدد الطهارة، فقال له: ثلاثا ثلاثا، من نقّص