مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 155 / داخلي 153 من 472
»»
[صفحة 155]
أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها (1) و قال اللّه (2) عزّ و جلّ: وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ (3). فقلت: و اللّه، ما كنت لأفعل هذا أبدا. (4)
و سيأتي إن شاء اللّه تعالى هذا الحديث، و مثله، من طريق محمّد ابن يعقوب، في الرابع و الثلاثين من معاجز أبي موسى بن جعفر- (عليهما السلام)-.
السابع و الأربعون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
1914/ 344- ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو علي أحمد بن يحيى المكتّب (5)، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد الورّاق، قال: حدّثنا بشر بن سعيد بن قيلويه (6) المعدّل بالرافقة (7)، قال: حدّثنا عبد الجبّار بن كثير التميمي اليماني، قال: سمعت محمّد بن حرب الهلالي أمير المدينة،
____________
(1) سورة النساء: 58.
(2) لفظ الجلالة من المصدر.
(3) سورة البقرة: 140.
(4) عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: 1/ 23 ح 9، عنه البحار: 48/ 12 ح 1، و حلية الأبرار:
2/ 378، و عوالم العلوم: 21/ 51 ح 1.
و أخرجه في البحار: 49/ 11 ح 1 عن العيون، و إعلام الورى: 305- 307، و الإمامة و التبصرة: 77 ح 68.
(5) في المعاني: حدّثنا أحمد بن عيسى المكتّب.
(6) في العلل: قلبويه، و في بعض نسخ المعاني: قليويه، قبلويه.
(7) في المعاني: بالمرافقة، و في بعض نسخه: المراقفة، الواقفة.
و الرافقة: بلد متّصل البناء بالرقّة، و هما على ضفّة الفرات، بينهما مقدار ثلاثمائة ذراع.