مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 157 / داخلي 155 من 472
»»
[صفحة 157]
بخيبر، و الرمي به إلى ورائه (1) أربعين ذراعا، و كان لا يطيق حمله أربعون رجلا، و قد كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- يركب الناقة و الفرس و الحمار (2)، و ركب البراق ليلة المعراج، و كلّ ذلك دون علي- (عليه السلام)- في القوّة و الشدّة.
قال: فقلت له: عن هذا و اللّه أردت أن أسألك، يا بن رسول اللّه و ذكر الحديث إلى أن قال:- و قد قال النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- لعلي- (عليه السلام)-: يا علي، إنّ اللّه تبارك و تعالى حمّلني ذنوب شيعتك، ثمّ غفرها لي، و ذلك قوله عزّ و جلّ: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ (3). (4)
الثامن و الأربعون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بما يكون
1915/ 345- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه الحرمي (5)، قال: حدّثنا أبو محمّد هارون بن موسى التلعكبري، قال: حدّثنا أبو علي محمّد بن همّام، قال: حدّثنا حبيب بن الحسين، قال: حدّثنا أبو هاشم عبيد بن خارجة (6)، عن علي بن عثمان، عن فرات بن أحنف، قال: كنت مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، و ذكر
____________
(1) في المعاني: و الرمي بها وراءه.
(2) في المعاني: و الفرس و البغلة و الحمار.
(3) سورة الفتح: 2.
(4) علل الشرائع: 173 ح 1، معاني الأخبار: 350 ح 1، عنهما البحار: 38/ 79 ح 2، و البرهان: 4/ 195 ح 5، و ينابيع المعاجز: 92، و اليتيمة و الدرّة الثمينة- بتحقيقنا-: ب 11 ح 10.
(5) في المصدر: الخرقي.
(6) كذا في المصدر، و في الأصل: عبيد اللّه بن خارجة.