مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 186 / داخلي 183 من 472
»»
[صفحة 186]
و عيبة علمي، و أميني على وحيي، و خليفتي في أرضي، لك و لمن تولّاك أوجبت رحمتي، و منحت جناني، و أحللت جواري، ثمّ و عزّتي و جلالي لاصلينّ من عاداك أشدّ عذابي و إن وسّعت عليه في دنياه (1) من سعة رزقي، فإذا انقطع الصوت- صوت المنادي- أجابه هو واضعا يديه، رافعا رأسه (2) إلى السماء يقول: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) قال: فإذا قال ذلك أعطاه اللّه (4) العلم الأوّل و [العلم] (5) الآخر و استحقّ زيارة (6) الروح في ليلة القدر.
قلت: جعلت فداك، الروح ليس هو جبرئيل؟
قال: الروح [هو] (7) أعظم من جبرئيل، إنّ جبرئيل من الملائكة، و إنّ الروح هو خلق أعظم من الملائكة- (عليهم السلام)- أ ليس يقول اللّه تبارك و تعالى: تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ (8)؟ (9)
1932/ 2- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: بإسناده عن أبي بصير، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- في السنة التي ولد فيها