مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 203 / داخلي 200 من 472

[صفحة 203]

فقلت: أيّ [شي‏ء] (1) حدث؟


قال: لا أدري، فمضيت و دخلت عليه و عنده عمر بن بزيع‏ (2) واقفا بين يديه، فقال: يا علي، ما فعلت بالدرّاعة التي و هبتها لك؟


قلت: ما كساني أمير المؤمنين أكثر من ذلك، فعن أيّ‏ (3) درّاعة تسألني، يا أمير المؤمنين؟


قال: الدرّاعة الديباج السوداء المذهّبة.


قلت: ما عسى أن يصنع مثلي بمثلها إذا انصرفت من دار أمير المؤمنين دعوت بها فلبستها و صلّيت بها ركعتين أو أربع ركعات، و لقد دخل عليّ الرسول و دعوت بها لأفعل ذلك، فنظر إلى عمر بن بزيع و قال‏ (4): أرسل من يجيئني بها، فأرسلت خادمي فجاءني بها، فلمّا رآها قال: يا عمر، ما ينبغي لنا أن نقبل قول أحد على عليّ بعد هذا، و أمر لي بخمسين ألف درهم، فحملتها مع الدرّاعة و بعثت بها و بالمال من يومي ذلك. (5)


1947/ 17- الطبرسي في إعلام الورى، و الشيخ المفيد في‏


____________

(1) من المصدر.

(2) في المصدر: بزيغ، و كذا في الموضع الآتي.

(3) في المصدر: من ذلك أيّ.

(4) كذا في المصدر، و في الأصل: و قد، و في الخرائج: فقال: قل له ليرسل حتى يحضرنّها.

قال: فأرسلت خادمي حتى جاء بها.


(5) دلائل الامامة: 158- 159.

و أورده في عيون المعجزات: 99- 100، و الخرائج و الجرائح: 2/ 656 ح 9، عنهما البحار: 48/ 59- 60 ح 72 و 73، و عوالم العلوم: 21/ 106 ح 16.


و أخرجه في الصراط المستقيم: 2/ 192 ح 20 عن الخرائج، مختصرا.


التالي الأصلية 203داخلي 200/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...