مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 220 / داخلي 217 من 472
»»
[صفحة 220]
بيتك و عيالك، و يفلسون (1) إفلاسا شديدا، فكان كما قال. (2)
1960/ 30- السيّد المرتضى في عيون المعجزات: قال: روي عن إسحاق بن عمّار، قال سمعت أبا إبراهيم موسى- (عليه السلام)- قد نعى لرجل نفسه، فقلت في نفسي: [و إنّه ليعلم] (3) متى يموت الرجل من شيعته.
فالتفت إليّ شبه المغضب، و قال: يا إسحاق، قد كان رشيد الهجري- (رضي الله عنه)- من المستضعفين، يعلم علم المنايا و البلايا، و الامام أولى بذلك.
يا إسحاق، اصنع ما أنت صانع، فعمرك قد فني، و أنت تموت إلى سنتين، و إخوتك و أهل بيتك لا يلبثون بعدك حتّى تفترق كلمتهم، و يخون بعضهم بعضا، و يشمت بهم عدوّهم، فلم يلبث إسحاق بعد ذلك إلّا سنتين حتّى مات، فكان من حاله و أهله و أولاده كما ذكر (4)- (صلوات الله عليه)-، و أفلسوا. (5)
1961/ 31- ابن شهرآشوب: عن إسحاق بن عمّار: قال أبو الحسن- (عليه السلام)- لرجل: يا فلان، [أنت] (6) تموت إلى شهر، فأضمرت في نفسي كأنّه يعلم آجال الشيعة.
فقال لي (7): يا إسحاق، ما تنكرون من ذلك؟ كان رشيد الهجري