مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 227 / داخلي 224 من 472

[صفحة 227]

له: ما فعل أخوك؟


فقال: بخير جعلت فداك، و هو يقرئك السلام.


فقال: يا جندب، عظّم اللّه أجرك في أخيك.


فقال: ورد و اللّه كتابه عليّ بعهد (1) ثلاثة عشر يوما [بالسلامة] (2)!.


فقال: يا جندب، إنّه و اللّه مات بعد كتابه بيومين، و دفع إلى امرأته مالا، و قال: ليكن هذا عندك فإذا قدم أخي فادفعيه إليه، و قد أودعته الأرض في البيت الذي كان هو فيه، فإذا أنت أتيتها فتلطّف بها (3) و أطمعها في نفسك فإنّها ستدفعه إليك.


و قال علي بن أبي حمزة: فلقيت جندبا بعد ذلك فسألته عمّا كان قال أبو الحسن- (عليه السلام)-، فقال: صدق و اللّه سيّدي ما زاد و لا نقص. (4)


الثاني و العشرون استجابة دعائه- (عليه السلام)-


1970/ 40- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: أخبرني علي ابن هبة اللّه الموصلي، قال: حدّثني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين‏


____________

(1) كذا الصحيح، و في الأصل: بعد، و في المصدر: ورد و اللّه عليّ كتاب بعد، و في الخرائج:

ورد كتابه من الكوفة لثلاثة عشر ...


(2) من المصدر.

(3) في المصدر: لها.

(4) دلائل الامامة: 162.

و أخرجه في البحار: 48/ 61 ح 76- 79، و عوالم العلوم: 21/ 82 ح 14 عن الخرائج و الجرائح: 1/ 317 ح 10، و عيون المعجزات: 98، و فرج المهموم: 230، و كشف الغمّة: 2/ 241.


و أورده في إثبات الوصيّة: 166، و الثاقب في المناقب: 462 ح 10.


التالي الأصلية 227داخلي 224/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...