مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 238 / داخلي 235 من 472

[صفحة 238]

فقلت: ما عند اللّه خير لك ممّا أنت فيه.


قال: من أنت؟


قلت: أنا علي بن أبي حمزة.


قال: و اللّه ما كذبني، قال لي سيّدي و مولاي: أنا باعث إليك مع علي بن أبي حمزة برسالتي.


فقلت: و من أنت لأعرفك من إخواني؟


قال: أنا عبد اللّه بن صالح.


قلت: و أين المنزل؟


قال: في سكّة للبربر (1) عن دار بن أبي داود و أنا معروف في منزلي إذا سألت عنّي هناك.


قال: فلبثت عشرين ليلة و سألت عنه فخبّرت انّه شاكي منذ أيّام، فأتيت الموضع الذي وصف فإذا الرجل في حدّ الموت، فسلّمت عليه فأثبتني.


فقلت [له‏] (2): أوصني بما أحببت انفذه من مالي.


قال: يا علي، لست أخلف إلّا ابنتي هذه و هذه الدويرة (3)، فإذا أنا متّ فزوّج ابنتي ممّن أحببت من إخوانك، و لا تزوّجها إلّا من رجل يدين اللّه بدينك، فإذا فعلت فبع داري و احمل ثمنها إلى أبي الحسن، و لتشهد لي بالوصيّة، و لا يلي أحد غسلي غيرك حتّى تدخلني قبري، ففعلت جميع ما أوصاني به، و زوّجت ابنته رجلا من أصحابنا له دين، و بعت‏


____________

(1) في المصدر: البربر.

(2) من المصدر.

(3) في المصدر: ابنتي و هذه الدويرة.

التالي الأصلية 238داخلي 235/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...