مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 241 / داخلي 238 من 472

[صفحة 241]

قال شعيب: فقلت لمبارك: هو و اللّه إمام فرض اللّه طاعته، و هكذا صنع بي أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- الامام ابن الامام‏ (1).


ابن شهرآشوب: عن شعيب العقرقوفي، قال: بعثت مباركا مولاي إلى أبي الحسن- (عليه السلام)- [و معه مائتا دينار و كتبت معه كتابا، فذكر لي مبارك أنّه سأل عن أبي الحسن- (عليه السلام)-] (2) فقيل: قد خرج إلى مكّة فقلت: لأسير بين مكّة و المدينة بالليل و إذا هاتف يهتف بي: يا مبارك مولى شعيب العقرقوفي.


فقلت: من أنت يا عبد اللّه؟


فقال: أنا معتّب، يقول لك أبو الحسن: هات الكتاب الذي معك و واف‏ (3) بالذي معك إلى منى، فنزلت من محملي، و دفعت إليه الكتاب، و صرت إلى منى، فادخلت عليه و صببت الدنانير التي معي قدّامه، فجرّ بعضها [إليه‏] (4) و دفع بعضها بيده، ثم قال لي: يا مبارك‏ (5)، ادفع هذه الدنانير إلى شعيب، و قل له: يقول لك أبو الحسن: ردّها إلى موضعها الذي أخذتها منه فإنّ صاحبتها تحتاج إليها (6)، و ساق الحديث إلى آخره. (7)


____________

(1) في المصدر: صنع أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-، الإمام من الإمام.

(2) من المصدر و البحار.

(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و أوف.

(4) من المصدر و البحار.

(5) في المصدر: قال: يا مبارك.

(6) في المصدر و البحار: فإنّ صاحبها يحتاج إليها.

(7) دلائل الامامة: 165- 166، عنه إثبات الهداة: 3/ 210 ح 128 (مختصرا).

مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 293- 294، عنه البحار: 48/ 76، و عوالم العلوم: 21/ 87


التالي الأصلية 241داخلي 238/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...