مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 248 / داخلي 245 من 472
»»
[صفحة 248]
فقال: يا أبا خالد، من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهليّة، و حوسب بما عمل في الاسلام.
و هذا الحديث رواه ابن شهرآشوب في المناقب عن أبي خالد الزبالي. (1)
الثاني و الثلاثون علمه- (عليه السلام)- بما في النفس، و بما يكون
1985/ 55- محمد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد ابن محمد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن أبي قتادة القمّي، عن أبي خالد الزبالي، قال: لمّا اقدم بأبي الحسن موسى- (عليه السلام)- على المهدي القدمة الاولى نزل زبالة فكنت احدّثه، فرآني مغموما، فقال لي:
يا أبا خالد، ما لي أراك مغموما؟
فقلت: و كيف لا أغتمّ و أنت تحمل إلى هذه الطاغية و لا أدري ما يحدث فيك؟
فقال: ليس عليّ بأس، إذا كان شهر كذا و كذا، و يوم كذا فوافني (2) في أوّل الميل، فما كان لي همّ إلّا إحصاء الشهور و الأيّام حتّى كان ذلك اليوم فوافيت الميل، فما زلت عنده حتّى كادت الشمس أن تغيب،
____________
(1) دلائل الامامة: 168- 169.
مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 294- 295، عنه البحار: 48/ 77- 78، و عوالم العلوم:
21/ 112 ح 24.
و أورده في إثبات الوصيّة: 165- 166 عن أبي خالد الزبالي، مختصرا.