مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 250 / داخلي 247 من 472

[صفحة 250]

قال: فلمّا أن كان في اليوم الذي وصفه لي خرجت أوّل ميل فجلست أنتظره حتّى اصفرّت الشمس و خفت أن يكون قد تأخّر عن‏ (1) الوقت، فقمت فأنصرف‏ (2) فإذا أنا بالسواد قد أقبل و مناد ينادي من خلفي، فأتيته فإذا هو أبو الحسن- (عليه السلام)- على بغلة له، فقال لي: إيها يا أبا خالد.


فقلت: لبّيك يا بن رسول اللّه، الحمد للّه الذي خلصك‏ (3) من أيديهم.


فقال لي: يا أبا خالد، أما إنّ لي‏ (4) إليهم عودة لا أتخلّص من أيديهم. (5)


الثالث و الثلاثون علمه- (عليه السلام)- بما يكون‏


1987/ 57- محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن الضحّاك بن الأشعث، عن داود بن زربي، قال: جئت إلى أبي إبراهيم- (عليه السلام)- بمال فأخذ بعضه و ترك بعضه، فقلت: أصلحك اللّه لأيّ شي‏ء تركته عندي؟


قال: إنّ صاحب هذا الأمر (6) يطلبه منك، فلمّا جاءنا نعيه بعث إليّ‏


____________

(1) في المصدر: من.

(2) في المصدر: و انصرفت.

(3) في المصدر: حفظك.

(4) في المصدر: أمالي.

(5) إعلام الورى: 295، عنه البحار: 48/ 71- 72 ح 96- 97، و عوالم العلوم: 21/ 110 ح 21 و عن الخرائج و الجرائح: 1/ 315 ح 8.

(6) في نسخة «خ»: المال.

التالي الأصلية 250داخلي 247/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...