مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 263 / داخلي 260 من 472

[صفحة 263]

قال الخراساني: و اللّه ما منعني أن اكلّمك بكلامي إلّا أنّني ظننت أنّك لا تحسن أن تجيبني.


قال: سبحان اللّه! إذا كنت لا أحسن اجيبك فما فضلي عليك؟


ثمّ قال: يا أبا محمد، إنّ الامام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس، و لا طير، و لا بهيمة، و لا شي‏ء فيه روح، بهذا يعرف الامام، فمن لم تكن فيه هذه الخصال فليس بإمام.


و رواه ابن شهرآشوب في المناقب. (1)


السادس و الثلاثون علمه- (عليه السلام)- باللغات‏


1993/ 63- عبد اللّه بن جعفر الحميري: عن محمد بن عيسى، عن ابن فضّال‏ (2)، عن علي بن أبي حمزة، قال: كنت عند أبي الحسن- (عليه السلام)- إذ دخل عليه ثلاثون مملوكا من الحبش، و قد اشتروهم له، فكلّم غلاما منهم- و كان من الحبش جميلا- فكلّمه بكلامه‏ (3) ساعة حتّى أتى على جميع ما يريد، و أعطاه درهما، فقال: اعط أصحابك هؤلاء كلّ غلام منهم كلّ هلال ثلاثين درهما.


ثمّ خرجوا (4)، فقلت: جعلت فداك، لقد رأيتك تكلّم هذا الغلام بالحبشيّة، فما ذا أمرته؟


قال: أمرته أن يستوصي بأصحابه خيرا، و يعطيهم في كلّ هلال‏


____________

(1) دلائل الامامة: 169، مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 299.

(2) في البحار: 48: عن ابن فضال، عن علي بن فضال.

(3) في نسخة «خ» و البحار: 48: بكلام.

(4) في نسخة «خ»: خرجت.

التالي الأصلية 263داخلي 260/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...