مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 293 / داخلي 290 من 472
»»
[صفحة 293]
إلى البيعة، فأتاه فقال له: يا ابن عمّ، لا تكلّفني ما كلّف ابن عمّك (1) [عمّك] (2) أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- فيخرج منّي ما لا اريد كما خرج من أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- ما لم يكن يريد.
فقال له الحسين: إنّما عرضت عليك أمرا فإذا (3) أردته دخلت فيه، و إن كرهته لم أحملك عليه و اللّه المستعان، ثمّ ودّعه.
فقال له أبو الحسن موسى بن جعفر- (عليه السلام)- حين ودّعه: يا ابن عمّ، إنّك مقتول فأجد الضراب، فإنّ القوم فسّاق، يظهرون إيمانا، و يسرّون شركا، و إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، أحتسبكم عند اللّه من عصبة، ثمّ خرج الحسين، و كان من أمره ما كان، فقتلوا كلّهم كما قال- (عليه السلام)-. (4)
الحادي و الستّون طبعه- (عليه السلام)- في حصاة حبابة الوالبيّة
2021/ 91- محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن أبي علي محمد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أحمد بن القاسم العجلي، عن أحمد بن يحيى المعروف بكرد، عن محمد بن خداهي، عن عبد اللّه ابن أيّوب، عن عبد اللّه بن هاشم، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، عن
____________
و مائة بعد موت المهدي بمكّة، و خلافة الهادي ابنه.
(1) هو محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب- (عليه السلام)-، النفس الزكيّة، المقتول بأحجار الزيت، الذي خرج أيّام أبي جعفر المنصور. انظر مقاتل الطالبيّين:
157- 175.
(2) من المصدر و البحار.
(3) في المصدر و البحار: فإن.
(4) الكافي: 1/ 366 ح 18، عنه البحار: 48/ 160 ح 6، و عوالم العلوم: 21/ 361 ح 1.